مبادرة سند

تصحيح المسار

تصحيح المسار
مهمتنا تبيين حقائق الأمور، و إزالة الغشاوة عن الناس بمعرفة تصرفات المتطرفين، الذين ينسبون أنفسهم إلى نصرة الإسلام.
و تقوم المبادرة بإبطال شبهاتهم وادعائهم نسبتها للإسلام، بما يعمل على تصحيح المسار، وتصحيح المفاهيم، ويحفظ على الناس الدين، ويميز أفعال التطرف باسم الدين بأنها فعل الخوارج.

الأهداف

1. تصحيح المسار…

بتصحيح المفاهيم، وتعريف الناس بالمخالفة في فعل المتطرفين عن الشرع القويم، والقبح الذي قدم لهم على انه دين.

2. تقليل وإيقاف إسالة الدماء للأبرياء، بإعادة من يمكن ممن تطرف باسم الدين إلى الصواب، بما يعمل على تصحيح المسار.
3. توعية من يمكن استدراجهم للتطرف، باسم الشرع الحنيف.
4. توعية المجتمع…

لإيقاف الانجراف مع المتطرفين، من خلال استغلال الشعارات الدينية.
5. توفير الأدلة الشرعية…

ووسائل توضيح الحقيقة للدعاة والإعلاميين، والنخب المثقفة المؤثرة على المجتمع، ليقوموا بدورهم في نشر الوعي الصحيح بين الناس.

الرسالة

إبعاد الشبهة عن دين الله، وشرعه الحنيف بتصحيح المفاهيم، تبيين حقائق الأمور و إزالة الغشاوة، وتوضيح الفرق بين ما هو من الدين، وما هو دخيل عليه.

الحاجة

اختلاط المفاهيم لدى المسلمين قبل غيرهم، في التصرفات المعاصرة للمتطرفين باسم الدين الإسلامي، وأنها من الدين، لا سيما مع التتابع السريع للأحداث، ووجود المفاهيم المغلوطة للشريعة، وضعف المعرفة الشرعية لدى الناس، والقراءة المغلوطة للواقع.

عن مؤسسة طابة:

تسهم مؤسسة طابة في إعادة تأهيل الخطاب الإسلامي، بالعمل على أبحاث ودراسات رصينة، وكذا المشاركة من جديد في بناء الحضارة الإنسانية.

يعتبر هذا النوع من الأعمال طويل المدى، ووجود الحاجة في الواقع اليوم، إلى التفاعل مع مجرياته بقراءة فاحصة، وإدراك واع لما يحصل مع الاستناد إلى دراسات، وتحليلات منهجية، فقد أطلقت مؤسسة طابة عددا من المبادرات لهذا الشأن.

تعتني مبادرات طابة بترجمة هذا النتاج العلمي إلى تطبيقات مجتمعية، تصل إلى المعنيين والباحثين وعموم الراغبين من المجتمع، وذلك من صلب أهداف مؤسسة طابة، في تجسير الهوَة لا ردمها، بين مختلف الثقافات والحضارات والتوجهات والأجيال.

وتعتبر المبادرة جسر اتصال مؤسسي تطبيقي لدراسات مؤصلة، واستقراء فاحص للواقع مترجمة للمجتمع، في قالب عصري ديناميكي.